Thursday, June 29, 2006

غزة.. البحر الآن عال, وجدار الصوت منهار

في الخامسة من كل فجر, تقوم الطائرات الحربية الاسرائيلية بخرق جدار الصوت فوق قطاع غزة
المقاومة اخترقت جدارا آخر, هو الجدار الفاصل بين غزة ومصر, لكن قوات منع الشغب حاصرت الثغرة لمنع دخول الهاربين من الموت نحو حضن ’مصر العروبة‘ .. العروبة جدا,

العروبة رقصني يا جدع

رقصني يا جدع
::
لا جدار ينهار إذا, سوى جدران منازل أهل غزة, و الخول المعرصين في ’قصر العروبة‘ يتطاولون في البنيان, والمجد للسواعد المقاتلة: أبناء سلاح الهندسة المصري الذين يصلون الليل بالنهار, تحت أصوات القصف الرهيبة لبناء جدار آخر يحيط بموتنا, لعله يمنع الصراخ من الوصول, وبقعة الدم من الانتشار
الصراخ لن يكون بأعلى من صيحات المشجعين في المونديال.

::

حملة بالألوان.. أمطار الصيف.. أسماء رومانسية جدا لا تليق ببزة الجنرال العسكرية الملطخة بالنياشين, يختارها "كمبيوتر جيش الدفاع" من قائمة طويلة بالأسماء.
هكذا يعمل "جيش الدفاع".. بعد إقرار الكابينيت - المجلس الوزاري المصغر- بدء الهجوم, يصدر الأمر من مكتب رئيس الوزراء, على الأمر أن يمر بمكتب وزير الدفاع, هنالك, قبل أن يوقع الوزير على القرار, يتم اختيار اسم للعملية بطريقة شديدة السماجة, الحاسوب المركزي لوزارة الدفاع يصدر ثلاثة أسماء مكونة من كلمتين يختارهما الحاسوب عشوائيا, يوقع الوزير على قرار البدء بالهجوم, وتسمية العملية, ويسلّم الملف شخصيا إلى القائد العام ..
الهدف من كل هذه السماجة: ليس إضفاء السرية على الملف, قبل بدء الجيش بالتخطيط للهجوم وفقا لتوجيهات الحكومة. بل هو منح "جيش الدفاع" صفة نظامية واستيراد تقاليد عسكرية للجيش الذي يشكل حالة فريدة في المؤسسات العسكرية العالمية
جيش الاحتلال الإسرائيلي توقف عن كونه تعبيرا ميليشيويا منذ توحيد الجيش على يد بن غوريون بعد الاقتتالات وحملات الاغتيال المتبادلة التي نفذتها الفصائل اليهودية المختلفة ضد بعضها البعض قبل حرب 48, ومنذ تأسيسه كان هذا الجيش يبحث عن "المختصر المفيد" والعملي, فيما يمكن اقتباسه من الدول "المثال".. يشمل نموذج الدول المثال طيفا عريضا من البلدان, بدءا من الاتحاد السوفياتي, وليس انتهاء بالولايات المتحدة الأميركية.
منذ تأسيسه, كان أفق هذا الجيش واضحا: البحث عن التكنولوجيا. لكن لا بأس في عرف صائغي العقيدة العسكرية من بعض النثار الشكلي على "الأبناء" الغير مهندمين, وهم الشكل الأكثر (صابروية) للـ’طلائعيين‘ المغبرين ببزاتهم الزيتية
أمطار الصيف.. والبحر الآن عال, وجدار الصوت ينهار

LOOKING FOR YOUR FACE



From the beginning of my life
I have been looking for your face
but today I have seen it

Today I have seen
the charm, the beauty,
the unfathomable grace
of the face
that I was looking for

Today I have found you
and those who laughed
and scorned me yesterday
are sorry that they were not looking
as I did

I am bewildered by the magnificence
of your beauty
and wish to see you
with a hundred eyes

My heart has burned with passion
and has searched forever
for this wondrous beauty
that I now behold

I am ashamed
to call this love human
and afraid of God
to call it divine

Your fragrant breath
like the morning breeze
has come to the stillness of the garden
You have breathed new life into me
I have become your sunshine
and also your shadow

My soul is screaming in ecstacy
Every fiber of my being
is in love with you

Your efflugence
has lit a fire in my heart
for me
the earth and sky

My arrow of love
has arrived at the target
I am in the house of mercy
and my heart
is a place of prayer

Wednesday, June 28, 2006

باستورالي

باستورالي, منظر باستورالي, الكلمة مغرقة في الأناقة, كلمة أنثى, هنالك كلمات يمكن لها أن تكون ذكرا شاملة لقاموس التنظيمات والشعارات والخطب والفتاوى الدينية, قليلة هي الكلمات التي يمكن لها أن تكون أنثى , باستورالي هي إحداها


باستورالي هو المشهد, صارت الكلمة رديفة توصيف الكيبوتس الذي تسكن فيه عائلة الجندي المخطوف غلعاد, هي غالبا توصيف يعني عبثي, جمالي

بيت هادئ وجميل, مقام على أرض الجليل, وفي عمق البيت ماسورة مجاري تمر بجانب بقايا الجثث القديمة لسكان المكان الأصليين, غلعاد تعلم هنالك الاستمناء لأول مرة ربما, وكان يسحب النياغارا إلى ماسورة المجاري التي تمر بجانب جثث سكان المكان القديم, أولئك الذين تركض أرواحهم فزعة بين الشجر.



باستورالي: كاظم الساهر يبكي هنا, لا أحبه . لا أحبه دائما

التلفاز مغلق, يكفي موتا هذا اليوم, شاهدت الكثير منه


باستورالي: كنت طفلا. ولم أعترف بطفولتي
كان عمري اثني عشر عاما, وكنت في المسجد الأقصى, وفي السماء عصفور له ذيل من دخان أبيض, سنونوة اسمها قنبلة الغاز المسيل للدمع, وبجانبي شاب ملتح, رأى القنبلة وقال/ الله أك
وتشظى رأسه: وقع على الأرض وانفلقت جمجمته وشيء ما, رماديا وورديا كان ينبض على البلاط, , محكمة جدا كانت رصاصة القناص


باستورالي: في زنزانة السلطة في أريحا, تجتاحني رائحة البول والغائط, تحتل خلاياي فأغمض عيناي وأتذكر زنازينا أخرى تتحدث بالعبرية, فأقول زنازين كثيرة وباب واحد يفضي إليها

باستورالي: لم أحدثها هذا الصباح, واشتقت إليها كثيرا, أنا أحبها وسط كل هذا الموت, بالأمس سهرت معها وفي الفجر قبلتها

باستورالي, باستورالي كل هذا الموت, ووسط أحاديث الذين يموتون, أحاديثهم العادية التي لا ترغب بالموت

باستورالي هذا المساء, تماما كبيت غلعاد الجميل الذي في حضن الغابة, على الجبل, مقابل البحر الذي يرفع فيه بوسايدون عصاه مثلثة الرؤوس, والذي راودت عوليس أفكار الانتحار في زرقته

مم تخاف يا أحمد؟ أن أموت؟ لا تقلق, لم أمت بعد, أرسلت إليك إيميلا يؤكد أنني لا زلت على القيد, القيد الصدئ للحياة
لا زلت على قيد الحياة يا أبو حميد, أنت هنالك في الاسكندرية ولا تعرف أن الموت الآن في غزة, وأن البحر الآن في غزة, وأن الحرب الآن في غزة, وأنني الآن في مكان آخر من فلسطين لا تزال الغزلان فيه تطلع كل فجر وتهرب من فلاش الكاميرا

باستورالي هو إيميلك يا أحمد

حسنا, انتهى كاظم الساهر من وصلة اللطم الباستورالي

Tuesday, June 20, 2006

logo

TEST-erone



Google Docs & Spreadsheets -- Web word processing and spreadsheets. Edit this page (if you have permission) | Report spam